محسن عقيل

323

طب الإمام علي ( ع )

عيسى بن ماسه : جيد للمعدة الملتهبة وينفع الطحال ويلطف الأغذية الغليظة . يوحنا بن ماسويه : دابغ للمعدة مانع للمادة الحارة عن الانحدار إلى الأعضاء إذا صب عليها ، وإن خلط بالطعام وأكل نفع من الحمرة . المنصوري : يهزل البدن ويسقط القوة ويقوي السوداء ويلطف الأطعمة إذا عملت به . الشريف : إذا طبخ في الخل التين اليابس حتى ينضج وضمد به من البدن المواضع التي يجد الإنسان فيها حرقة وخشونة الملمس نفع من ذلك . قال ابن القيم في الطب النبوي : الخل مركب من الحرارة والبرودة ، وهي أغلب عليه . وهو يابس في الثالثة ، قوي التجفيف ، يمنع من انصباب المواد ، ويلطف الطبيعة . وقال : خل الخمر ينفع المعدة الملتهبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدفع المعدة ، ويعقل البطن ويقطع العطش ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ويعين على الهضم ، ويضاد البلغم ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم . وإذا شرب بالملح نفع من أكل الفطر القتال ، وإذا احتسي قطع العلق المتعلق بأصل الحنك ، وإذا تمضمض به مسخنا نفع منوع الأسنان ، وقوي اللثة . وهو نافع للداحس ، إذا طلي به ، والنملة ، والأورام الحارة ، وحرق النار ، وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة ، صالح للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة . الخل في الطب الحديث وصف الخل في الطب الحديث بأنه مرطّب ، ومنعش ، ومدر للعرق ، والبول ، ومنبه للمعدة ، ومحلل للألياف الخشنة من اللحم والخضروات . وقد أثنى الطبيب الشهير الدكتور « جارفيز » في كتابه القيم « طب الشعوب » على خل التفاح - خاصة - فقال : إنه إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد ، وهو يسمن ، ويفيد ضد القشف والقوباء . وتناوله مع البيض يحسن البشرة . ونصح لزبائنه وأصدقائه أن يتناولوا صباح كل يوم - على الريق - كأسا من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل ، فإنهم يطهرون جهازهم الهضمي من كل سوء ، ويحصلون على عناصر مفيدة ومغذية مطهرة .